موقع الكاتب صلاح معاطي
مرحبا أيها الزائر العزيز أنت الأن في نطاق موقع الروائي صلاح معاطي

موقع الكاتب صلاح معاطي

موقع يحتوي كتب واعمال الروائي صلاح معاطي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


















دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الجمعة نوفمبر 29, 2013 6:18 am

شاطر | 
 

 كمـا نـــــــــــــــــراه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 8:58 pm

إبراهيـم خليل إبراهيـم كمـا نـــــــــــــــــراه



شـهادات لصفـوةمن الكُتاب والمفكرين

الطبعـة الأولــى

الناشر : الصالون الثقـــافىبمرصـفا
حقوق الطبع والاقتباس محفوظة للمؤلف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:00 pm

تهنئة




ما أشد المعاناة التى نكابدها نحن ابناء الدول النامية بسبب ضراوةالأمبريالية في إلحاق أفدح الأضرار بنا تحت شعار العولمة التى ترمى فيجوانبها السلبية إلى القضاء على هويتنا العربية و محو شخصيتنا الوطنية و إهدار تراثنا حتى لا تقوم لنا قائمة و نفقد سلاح مقاومة عملاء الأمبريالية ونتحول إلى هنود حمر بعد أن يسقط من أيدينا هذا السلاح .

ومن هنا أشد على أيدي المفكرين و الأدباء و الباحثين و الساسة الذين يكرسونجهودهم في سبيل تأصيل ذاتيتنا و إنقاذ تاريخنا و أجيالنا الحاضرة و القادمة منبراثن أعدائنا عن طريق التوعية بأهداف أعدائنا و سياساتها .. ومن هؤلاء الأدباء والباحثين ابراهيم خليل ابراهيم فقد استجمع إرادته و شرع قلمه فى إجراء دراساتميدانية لإستخلاص الدروس المستفادة من حربي الأستنزاف التي جرت بعد نكسة يونيومباشرة .. و السادس من اكتوبر 1973 وأهمها إحياء غريزة التضحية و الفداء التي تجلت في هاتين الحربين المجيدتين .

لقد جاب الأديب و الباحث ابراهيم خليل ابراهيم كثيرا من المدن و القرى المصرية بحثا عن أسر الأبطال الشهداء الذين جادوا بدمائم وقدموا أرواحهم رخيصة تحت علم مصر الخفاق حتى حرروا سيناء من أغلال العدو الصهيونيالذي زعم أن جيشه المدعم بأحدث الأسلحة الأمريكية لا يقهر فبترتها أيدي الفدائيين المصريين .. و لقد ألتقى هذا الأديب والباحث الدؤب بعدد غير قليل من صائديالدبابات الذين لا يزالون على قيد الحياة وسجل العمليات الفدائية التى قاموا بها وأزال الغبار عن المجهولين منهم ليكونوا قدوة حسنة لأبناء مصر جيلا بعد جيل .
تحية لإبراهيم خليل ابراهيم الأديب و الباحث الجاد المثابر و تهنئة له علىجهوده العلمية و التاريخية ..

وحبذا أن تتولى هيئة الكتاب أو هيئة الأستعلاماتوغيرهما من المؤسسات بنشر مؤلفاته القيمة .. و إلى الأمام دائما .
د / حسن فتح الباب
شاعر وناقــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:03 pm

إبراهيم خليل إبراهيم ...كما أراه



يحار الإنسان كثيراً حينما يكتب عن صديق عزيز وعن رفيق درب فهو لن يستطيع بطبيعة الحال أن يغطى كل جوانب شخصيته الممتدة فى سطور قلائل وبالتالى قد يجد الإنسان نفسه مُقصراً فى حق الكلمة فإن كان لا مناص من الكتابة ولا مفر من هذا الشرف فليأذن لى عزيزى القارئ أن أسجل عن شخصية إبراهيم خليل إبراهيم أسطراً قليلة هى بمثابة رؤوس موضوعات ربما يحتاج كل موضوع منها إلى كتاب مستقل ..

فأخى وصديقى إبراهيم خليل إبراهيم كما رأيته وأراه متعدد المواهب أو بمعنى آخر له عطاءات ممتدة وله بصمات مضيئة فى مجالات عدة ... فقد بدأ مشواره الثقافى قبل الكتابة للإذاعة المصرية التى احتضنته فى مرحلة هامة من حياته فصار مغرداً على أغصانها المختلفة فمن إذاعة الشباب والرياضة إلى إذاعة صوت العرب ومن إذاعة الشرق الأوسط إلى إذاعة الكبار ... إلخ .

ومن أهم ما كتب فى الإذاعة فى ذلك الحين برنامج ما يكتبه الشباب الذى شارك مع العديد من أقرانه فى إعداده لهذه الإذاعة الهامة وقد كان يقدم فى هذا البرنامج عدداً من المجلات الإذاعية المسموعة التى كانت تمثل وجبات ثقافية شهية تجمع على مائدتها بين المقال والقصة والشعر والطرفة والحوار ...إلخ

ومن أهم هذه المجلات التى قدمها وتركت أثراً طيبا فى نفوس مستمعيها فى ذلك الوقت وكان لها أيضاً الحضور المكثف على الساحة الثقافية الإذاعية مجلتى الفيروز والاثنين اللتان ذاعا صيتهما وتميزتا بين أقرانها من المجلات .

وقد كان لفكر إبراهيم خليل إبراهيم المتوقد ولموهبته المتألقة دور كبير فى ذيوع وانتشار هذه المجلات فقد كان يلتقط بعيونه الثاقبة كل ما هو جديد وجميل فى عالم الكلمة والثقافة والأدب ويعيد تقديمه بتجربته الخاصة من خلال هذا البرنامج الشهير الذى كان يقدمه نخبة من أهم الإذاعيين فى تلك الفترة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الإذاعية القديرة الراحلة عديلة بشارة ، والإذاعية الرائدة سعاد الجرزاوى ، والإذاعى الشاعر محمود عبد العزيز ، والإذاعية سامية السيد .... إلخ .

فالمجال هنا لا يتسع لذكر هذه الكوكبة المضيئة التى كان لها الأثر الطيب والفضل المؤكد فى نبوغ وتألق أديبنا إبراهيم خليل إبراهيم ..

وقد كانت هذه المحطة الإذاعية أولى محطاته الإذاعية الهامة بطبيعة الحال تلتها وسبقتها محطات أخرى لا تقل تميزا عن سابقتها بل تزيد وهى محطة الكتابة الصحفية ثم محطة الكتابة البحثية والتاريخية التى أظن أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم قد تفرَّد فيها وأجاد وخط اسمه بحروف من نور على جبين هذا النوع من الكتابة الباحثة عن الحقيقة والراصدة لعيون التاريخ المضئ .

فقد قدم للمكتبة العربية وما زال يقدم عشرات الكتب البحثية والتاريخية والإبداعية التى صب فيها عصارة جهده وعشقه لهذه الفنون الكتابية الرائعة ، والحقيقة أن كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم يمتلك مقومات الباحث المتميز فهو يمتلك الصبر والجلد فى الوقوف على المعلومة الصحيحة فقد كان يسافر هنا وهناك ويحاور هذا وذاك ويستفسر عن كل معلومة مهما كانت صغيرة وذلك من أجل الوصول إلى الحقيقة بعينها ، وما أروع الوصول إلى الحقيقة مهما طال انتظارها ومهما تكبدنا فى سبيل الحصول عليها .

كما يمتلك كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم درجة من الحب تمكنه من بذل الغالى والرخيص فى سبيل إنجاز بحثه أو تجربته الإبداعية .

كل هذا وغيره من المقومات والصفات التى يملكها كاتبنا قد كفلت له التفوق والتميز فى أبحاثه وكتاباته وإبداعاته المختلفة ، ومن أهم الكتب التى قدمها لهذه المرحلة : ملامح مصرية - العندليب لا يغيب - من سجلات الشرف - أصوات من السماء .... إلخ

وسوف أحيل القارئ العزيز إلى هذه الكتب حتى يصل بنفسه إلى حقيقة الجهد الذى بذله ويبذله كاتبنا الأعز فى إنتاج هذه الكتب كما سيندهش القارئ كثيراً أمام الحقائق الجديدة والملامح المبتكرة التى بين سطور وحروف تلك الكتب .

ثم ينتقل إبراهيم خليل إبراهيم بنا إلى مرحلة النضج البحثى وهى مرحلة التأريخ العسكرى لأبطال ورموز حربى الاستنزاف وأكتوبر الخالدتين والجميل فى هذه المرحلة أن كاتبنا كان يبحث عن الجنود الأبطال الذين ربما لم ينصفهم التاريخ كما يجب ولكن إبراهيم خليل إبراهيم وجد أن من حقهم عليه وعلينا جميعا أن نسلط الأضواء البحثية والتاريخية على ما بذلوا من دماء غالية لينالوا بعض الذى يستحقونه من هذا الوطن ... وهذا ما سبقنا إليه كاتبنا الخليلى فقدم وما زال يقدم العشرات من الأبطال الأفذاذ من خلال ما قدموه من بطولات ومواقف وشهادات يندى لها الجبين من أجل رفعة وسمو هذا الوطن الغالى .. مصر .

مصر الغالية التى تجرى فينا مجرى الدم والتى يقول عنها إبراهيم خليل إبراهيم : ميمها مجد .. وصادها صفاء .. وراؤها رخاء .. مصر التى نبتنا من طينها وسوف يحتوينا هذا الطين مهما امتد بنا بساط العمر .

مصر التى فى خاطرى وفى فمى

أحبها من كل روحى ودمى

كما لا يمكن أن نغفل عن الرؤى التأملية والنقدية فى الشعر لدى كاتبنا العزيز إبراهيم خليل إبراهيم حيث قدم للمكتبة العربية فى محطة مفصلية من تاريخه الثقافى والأدبى كتابان فى الرؤى الإبداعية والنظرة التأملية الشعرية لشاعرين من شعراء هذا الوطن وهما الشاعر الكبير فاروق جويدة الذى يمثل أحد رموز الحركة الشعرية العربية فى عصرنا الحديث حيث قدم له كتابا بعنوان ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) والشاعر الآخر هو كاتب هذه السطور المتواضعة والذى قدم له كاتبنا إبراهيم خليل إبراهيم كتابا بعنوان (رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى ) وقد صدر من هذا الأخير طبعتين حتى الآن .

وقد جاءا الكتابان بمثابة رؤية خليلية خاصة كشفت بين سطورها عن الحس الأدبى الرائع الكامن داخل وجدان كاتبنا العزيز .

وهذا ما أتى ثماره أخيراً لدى كاتبنا الخليلى فأبدع بعض التجارب الشعرية القصيرة فى محطة من أهم المحطات الثقافية الخليلية على الإطلاق فقد فاجئنا وأسعدنا فيها ببعض من ماء الشعر الذى يسرى فى عروقه .

كان هذا قليل من كثير مما يمكن أن يكتب عن إنسان مبدع وباحث متألق أفنى معظم عمره تقريباً فى حبه للبحث والإبداع والتأمل .

وأخيراً .. كانت هذه سطور قليلة يمثل كل سطر فيها موضوعا مستقلا عن حياة وعطاءات كاتبنا الأعز إبراهيم خليل إبراهيم .

هذا وبالله التوفيق .

رفعت عبد الوهاب المرصفى
شاعر وناقد
عضو اتحاد كتاب مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:03 pm

مبدع متعدد المواهب




يبدع في الحوار ، فينتقي أعذب الأسئلة ، ليطرحها على محاوره ، لتأتي الأجوبة متناسقة بالجمال ، مع روعة ما تحمله الأسئلة .. مبدع ينسج حروفه من ألق البهجة ، ويضفيها على الموضوع ، فيكسبه توهجا بديعا ورونقا زاهيا.

يبدع في انتقاء الألفاظ في كتابة خواطر فياضة بالإبداع الجميل ، وينسجها قلادة رائعة ، تزين عنق القاريء العربي المتعطش للجمال .. ينشط في نقل الأخبار، وفي الإشراف على عديد من المنتديات ، في الساحة الرقمية ، ناصحا الجدد ، مناقشا من له أغصان وارفة ، في دنيا الإبداع البهي ، لأشجار كثيفة سامقةيكتب القصة القصيرة ، ويبدع في انتقاء الألفاظ الموحية ، القادرة على التأثير في المتلقي ، مع العناية بالأفكار التي تشغل ذهن القارئ ، وينفعل معها مهما تقادم الزمن ومرور الأعوام .. إنه الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ومن قصصه الجميلة هذه القصة القصيرة :

كنت أجلس على شاطئ البحر أتابع بعض لوحات كون الخالق المبدع .. .. المياه والأمواج التى تتلاطم فى تناغم بديع .. والمراكب الشراعية ذات الألوان المتعددة المحملة بعشاق مصر والسياحة.. .. والسماء المرصعة بنور النجوم .. .. هنا جلس بجوارى أحد السياح وبمرور الدقائق بدا يتحدث معى بلغة عربية فصيحة .. استمعت لحديثه .. وفجأة بكى عندما بدأ فى حديث الذكريات ... فقلت : لِمَ البكاء ؟قال : كان جدى مقاتلا فى ساحات الحرب العالمية الثانية وبعد أن لقىَّ حتفه أثناء القتال وبعد سنوات من رحيله عثرت على رسالة في أوراقه الخاصة كتبها بخط يده ... قال فيها :

ربي و إلهي ... لقد قيل لي إنك غير موجود ... و أنا وقتئذ كأبله صدقت ذلك ... و في الليلة الماضية ومن حفرة القنبلة التي رقدت فيها كنت أرى سمائك لذلك تحققت جيدا أنهم كذبوا علىّ ... لو كنت كلفت نفسي أن أعرف و أتأمل كل ما صنعت لكنت فهمت !! إنه لايمكن أن يُنكر وجودك ... و الآن هل تقبل أن تصافحني و تصفح عني ؟ أنا سعيد أنك قبلتني اليوم يا إلهي .. أعتقد أن الساعة ستأتي قريبا ولكن لا أخشى الموت منذ شعرت أنك قريب بهذا المقدار ... ها هي الإشارة ... يجب أن أذهب ... يا إلهي إني أحبك كثيرا و أريدك أن تعرف ذلك ... ستحدث معركة هائلة ومن يدري ؟ يمكن أن آتي إليك في هذه الليلة رغم أن علاقاتي السابقة معك لم تكن حسنة ... هل ستنتظرني على عتبة بابك ؟ إنني أبكي .... غريب أن أزرف أنا دموعا !! آه ليتني تعرفت إليك قبل الآن بكثير .. وهنا جاء صوت المؤذن لصلاة العشاء فنهض مسرعا .. فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى صلاة العشاء .
القصة تدور حول مفهوم يحظى باهتمام الإنسان ، سائح يأتي إلى مصر الشقيقة كي ينعم بما حباها الله من نعم كثيرة ، الأرض الخضراء والمروج الواسعة ، والشواطئ التي تدعو الناس إليها بحب ودفء ، وأناس مصر الطيبين المرحبين بالضيوف كعادة أبناء هذه الأرض الطيبة .

تتحدث القصة عن مفهوم الإيمان ، يذكر السائح انه عثر في أوراق جده المتوفى على ورقة مكتوبة تنبيء عن شدة الإيمان بالخالق الذي خلق الأرض والسماء وما بينهما من مخلوقات ودبر الحياة ، وأن الجد كان هائما قبل أن يهتدي إلى وجود الله تعالى ، لأن بعض الناس قد أخبروه بعدم وجود الخالق ، ولكن مجرد التفكير في كمية النعم الهائلة التي ينعم بها الإنسان ، وكيف تدار الحياة بهذه الحكمة الرائعة ، كفيل بجعل كل ذوي فكر يؤمن بوجوده تعالى ، ولقد تساوت الأديان بمفهوم الإيمان ، ولهذا يسارع الحفيد إلى أداء الصلاة حين يسمع نداء المؤذن إليهاقصص الكاتب البارع إبراهيم خليل إبراهيم هادفة تلتزم بالفكرة الجميلة وتدافع عن قضايا الإنسانوهذه قصة قصيرة جدا ( أقصوصة ) :

إلتقيا.. تحابا

ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة

نقلوها إلى المستشفى .. طلبوا دما إليها

لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها

فقط فصيلته هى التى تتوافق معها

أعطاها دمه .. ومات

القصة رغم قصرها الملحوظ إلا أنها زاخرة بالكثير من العبر والدروس ، فالحب القوي الذي يربط بينهما يمنحهما وشائج من القوة والمتانة ، تظل مابقي الحبيبان ، لم يتأخر الرجل عن إنجاد حبيبته حين احتاجت إلى دم يوافق فصيلتها .. التضحية كانت من العظمة والبهاء وأدت إلى أن ينقذ المُحب حبيبته حتى لو كان الثمن موته.

نجد هنا المبادئ الكريمة والدعوة لها مما يميز قصص المبدع القدير إبراهيم خليل إبراهيمكلماته مرصوفة بعناية ، مصوغة بدراية ، مشاعره نبيلة ، سامية ، تحيطك بالروعة .. أفكاره تتلألأ ساطعة بالمعاني المشرقة ، تنبئ عن تجربة طويلة في الكتابة ، جاءته بعد مران متواصل وتوق أصيل إلى معانقة الحروف التي تأبى الانصياع إلا لمن يعرف كيف يسوسها ويصوغ من عبقها قطعة فنية زاهية الشكل وراقية المضمون .

الأديب المبدع إبراهيم خليل .... نشاطه جم ، وتجاربه متنوعة وزاهر في دنيا الإبداع .
الكاتبة/ صبيحة شبر


قاصة وأديبة عراقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:07 pm

التميز والترجمة



إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والأديب والباحث والمثابر دوما يقدم الضوء و التميز والمجدالإنسان البشوش ... عرفته المخلص والجاد العارف طريقه بكل وضوح .. نشاطه متنوع في الصحافةوالأدب والإذاعة والتليفزيون .

يعد من أنشط وأشهر الكُتاب على الشبكة العنكبوتية ( الأنترنت ) متميز في كتاباته .. مبدع فى كلماته .. مبدع فى كتاباته الوطنية والقومية والأدبية والفنية والتاريخية وأيضا فى حواراته.

عرفت في إبراهيم خليل إبراهيم الإنسان الوفي الأصيل و شرفت بترجمة العديد من إبداعه العذب الجميل إلى اللغة الإنجليزية كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( وأنت بعيد ) :

جاء العيد

وانت عنى بعيد

فما كان للعيد .. عيد

وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :

When you are away
By:


Ibraheem Khalil Ibraheem
Translated By :


Hassan hegazy

Festivity has come and You are away

From my heart

How can I ,alone, stay

in this world

So Festivity is not

Festivity

وكتب أقصوصة بعنوان ( دم الحبيب)

إلتقيا

تحابا

ذات يوم صدمتها سيارة مسرعة

نقلوها إلى المستشفى

طلبوا دما إليها

لم تتوافق فصيلة مع فصيلة دمها

فقط فصيلته هو التى تتوافق معها

أعطاها دمه .. ومات !

وقد قمت بترجمتها إلى الانجليزية كما يلى :

The beloved's blood
By : Ibraheem Khalil Ibraheem
Translated by : Hassan hegazy
They met , loved each other, one day she was hit by a crazy car,taken to hospital
,she needed blood , no blood type
was compatible to hers , his blood type was the only one to fit her,he gave her his blood, then died !


كما كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( طيفك) :

أجوب المدن ..والقرى ..والنجوعالمح طيفكفتسبقنى الدموع !

وقد ترجمتها إلى اللغة الانجليزية كما يلى :
Your image
Translated by:
Hassan hegazy
Roaming cities
Villages
And meadows
glimpsing your image
I always shed tears



وعندما قامت القوات الإسرائيلية بمحاصرة غزة وقطع المياه والكهرباء عن شعبها فى الحادى والعشرين من شهر يناير عام 2008 كتب الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( غزة تحترق ) :

غزة تحترقغزة تختنقوالعالم فى صمتمغرقأين نعيش ؟فى أي زمان نحن نعيش ؟في أي زمان ؟ياضمير الإنسانية ..
يادعاة السلام والحرية ..
ياعصر الفرد ..
حقراء نحن ..
وأكثر من حقراء ..
أن ندع الذئبيفتال الحرية ..
أن يعلو صوت الهمجية



وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :
Gaza is burning
By Ibraheem Khalil
Translated By :
Hassan Hegazy
Gaza is burning
Gaza is suffocated
And the world is totally silent,
Absent minded,
Where do we live
In what time are we living ?
In what time ?
Ah , man kind!
All man kind!
Where is your
Consciousness?
Your awareness?
Your dignity ?
The callers of peace and liberty
The peace makers
You the age of individualization !
We are nothing!
More than nothing!
To let the wolf kill freedom,
The savage!
And let the voice of savagery
brutality
To be high !!



كما كتب تحت عنوان ( الشاعر) :

أيها الشاعر ..
النابض بفيض البحوريامن أضات الطريق..
بقناديل من النورمنك المعانى ..
ومنا الجسورفأنتَ الصمودُوأنتَ الخلود ُعلى مر العصور .

وقد ترجمتها أيضا إلى اللغة الإنجليزية كما يلى:
The poet
You are the pulse of our heart
Your sweet rhymes are
Illuminating our road ..
With candles of light ,
From you the meaning
And from us the bridges
You are the steadfastness
Eternity
All years long
For all of us.



كما كتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم تحت عنوان ( يا كلمة الحق ) :

يا كلمة الحقياقايله للظلم ... لأليه النهاردهبنزق فيكى زقياكلمة الحقيامنورة كل القلوبأمانة عليكىخليكى حمىَ المغلوبوخلى الظالم يرقيا.. كلمة الحق

وقد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كما يلى :

Word of right
You saying
No
To injustice
Why today we push you
Hard
Why are you too late?
Word of right
You filled all heart
with light,
Please
For God 's sake
Take the side of
victim of injustice
And beg the wrongful
To be kink
You !
the word of right !


والجدير بالذكر أن كتاباته ترجمت أيضا إلى أكثر من لغة أجنبية .. وفى الختام أؤكد على أن الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم سوف يقدم لنا الكثير والكثير فهو من أهل التميز والتفرد.
حسن حجازي
مترجم وشاعر وقاصمحافظة الشرقية _ ههيا– مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:09 pm

قراءات وتأملات
فى بعض شعر إبراهيم خليل إبراهيم



الأديب إبراهيم خليل إبراهيم من المبدعين الذين يعشقون الكلمة الصادقة .. فهو يكتبها بكل خلجات نفسه ونبضه سواء كانت نثرا أو شعرا أو قصة أو بحثا أو حواراً صحفيا.

تابعت كتاباته المتعددة والمتنوعة فنادانىجمال إبداعه ونقاء صدقه لأن أكتب سطورى هذه ولم يعلم بها الأديب الجميل إلا بعدنشرها .. ففى نصه الذى بعنوان ( يا .. ) نذكر قوله :
يازينة الصبايا / وياعطرالبلد
ياللى حبك دوايا / وفجرى اللى أتولد
وأخر حلمى حبك / وغايةالمدد
شاهده النجوم عليا / وحواديت البلد



الشعر العامي يطلق فيه الشاعر موجات من المشاعر بلغة سهلة تصل إلى القلب بسرعة وهذا ما يميز الشعر العامي .. سهولة ألفاظه وقوة معانيه ووصوله إلى العينات المستهدفة من طبقات الشعب ففى عنوان النص ( يـــا ) قد بدأ شاعرنا الصادق بالمناداة وحرف الياء هنا حرف منادة للقريب والبعيد في آن واحد .. ونكمل مع الشاعر المرهف الحس إبراهيم خليل إبراهيمو ندخل بمفتاحه بداية القصيدة (يا زينة الصبايا ) هنا ينادي الشاعر مخلوقةأنثى .. ربما تكون إبنة الشاعرأو رمزاً لوطن .. لا زالت في مرحلة النضوج والشباب .. فيمرحلة التفتح وهي مرحلة عمرية من 8 إلى 18 أو 20 .. ( يا زينة الصبايا ) وهذهالمناداة تلفت المتلقي وتضعه في حالة من الإنتباه لما سوف يأتي فيقول ( وياعطر البلد ) فقد أكمل الوصف بهذه اللغة السهلة والمفهومة وهنا يصفها الشاعر بأنها ( عطرهذا البلد ) أي .. مصر العربية وهى كناية عن الوردة الفواحة التي تفوح منها العطر والطيب في كل مكان .

ثم يقول الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( ياللى حبك دوايا ) وهنا يشير شاعرنا إلى هذا الحب المتأصل في داخله والذي اخترق الفؤاد فيه وسكن الروحلديه .

وفى صورة شعرية رائعة يقول ( وفجرى اللى أتولد ) فالصبية هى العطر والحب والفجر الطالع من الغسق بعد الليل وهذا يعد ولادة جديدة حيث أن كل فجر يوم هوالولادة الجديدة لهذا العالم بصخبه وحلوه وحزنه .. ويتصاعد بوح الشاعر إبراهيم خليلإبراهيم حيث يقول ( وأخر حلمى حبك / وغاية المدد ) فحبك أيتها الصبية .. أيتها البلد هو حرارة الحلم الناطق على الجسد والنابض في القلب وغاية المدد .. وغاية الطلب ونهاية الشيء من الأرب ... ويُشهد الشاعر على ما قاله من قول أو فعل .. النجوم التيفي السماء ويلحقها في الحواديت أو القصص القصية أو الحكايا المتداولة في البلد وهمادليل على صدق الشاعر تجاه المتلقي ونتابع تأكيد الشاعر على زينة الصبايا ويا عطرالبلد ( شاهده النجوم عليا / وحواديت البلد )قصيدة صيغت باللغة العامية السهلة القريبة من قلب المتلقي والتي تعالج هموم طبقات الشعب بكل أريحية ونبضها يكون قريبمن نبض الشارع ومشاكل المواطن العادي الذي يتحسسه الشعر العامي أو الشعبي .

قصيدةتحمل عبارات الوفاء فى زمن قل فيه الوفاء وأصبح الصديق الوفى صعب المنال .

إذاانتقلنا لقصيدة أخرى نجد الشاعر المبدع يقول تحت عنوان ( لقياها) :
ويوم اللقاء
يجىء الربيع
وعند الوداع
يأتى الصقيع
تغيب الأمانى
وقلبى يضيع



لقياها .... قصيدة من قصائد الومضة الشعرية التي تبرز فيها مقدرة الشاعر على الاختصار والتكثيف في البوح والمعنى وإيصال القضية إلى قلب المتلقي المثقف بكلمات معدودة وغنية وقوية وهنا تبرز أيضاً مقدرة المتلقي في فهم ماذا يريد الشاعر من هذهالومضة الشعرية السريعة والتي ربما يختلف الاثنان في تفسيرها وإعطاء أكثر من فكرةلها ومعنى .

هذه الومضة الشعرية تتكون من ستة أبيات و( 12 ) كلمة وتبدأ بقولالشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( ويوم اللقاء ) أي يوم أن يكون الشاعر فيه متهيئا للقاء الأحبة .. المحبوبة الأنثى .. كل ما يخطر على بال المتلقى في يوم اللقاء الذي يجمع بين أثنين .

ثم يقول ( يجىء الربيع ) فمع اللقاء يأتي الربيع بنسماته وعبق أريجه ورياحينه بكل ما في الربيع من فرح .. ولكن وداع الأحبة والوطنمثلما الصقيع ( وعند الوداع / يأتى الصقيع ) فالوداع بحد ذاته مؤلم في كل شيء .. والصقيع نقيض الربيع .. تتجمد فيه المشاعر ويتجمد الزمن عند الوداع ولا نحس فيه كأنه قطعة من الزمن مفقودة تتجمد حتى أوصالنا فيه ولا نشعر بالدفء حيث الصقيع يأتينا دوما بالبرد .

ثم يقول شاعرنا الجميل ( تغيب الأماني .. وقلبي يضيع ) أي في اللحظاتالخاصة بالوداع تتبخر الأماني المحفورة في الصخر وتتلاشى في الهواء كأنها لم تكن .. والقلب يضيع في تلك اللحظات العاصفة من لحظات الوداع الصعبة التي أختصرها الشاعر هنا ببعض كلمات .

ومضة جميلة تجمع بين اللقاء ونقيضه الوداع .. بين الفرحوالربيع وبين الحزن والسكون والصقيع .. كلمات عميقة جاءت في أبيات قليلة .

ننتقل إلى ومضة أخرى من ومضات شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم حيث قال :
الحزن .. كالغروب
يباتر القلوب ..
يبعثر الأمانى ..
ويظلمالدروب




كلمات شاعرية تتحدث عن الحزن بقامة النهار الذي يترنح حزناً مع غيابالشمس تاركاً للغروب النصر ملاحقاً جزيئات النور والفرح ويتداخل الحزن هنا في لوحة القلب من أبيض إلى أسود يفاجئ القلب كما يفاجئ النهار بتقهقره أمام جحافل الليل والغروب هنا تشبيه جميل من الشاعر بأن يشبه الحزن الذي يفاجىء القلب والكيان في الإنسان بهذه اللحظات التي تهبط عليه مثل السيف الحاد لا مقاومة تفيد غير الخضوعلهذا الغروب .. ونكمل مع الشاعر حيث يقول : ( يبعثر الأماني ويظلم الدروب ) وهنا تشبيه بديعبأن هذا الحزن الذي فاجئ القلب على حين غرة بعثر أماني الشاعر الإنسان ..القلب .. والنفسوارتمت في الدروب التي حلت عليها ظلمة الليل وتلاشى النور فكيف تسير أيها الإنسانالآن في درب مُظلم لا نور فيه.. هل تتحسس الطريق ؟ أم تقف تنتظر بزوغ الفجر الجديد ؟؟ .

هي حالة .. أجاد الشاعر في وصفها ومعانيها بقلبه ولسانهوقلمه ..
أما ( حلمي المسافر) فهى قصيدة من البوح الشفيف من نفس تاقت إلى السكون في عيون من أحب ونبدأ من النهاية حتى نفهم البداية :
حلمي المسافر في عيونك
يتوق للقاء معك .




فى بداية القصيدة يتحدث الشاعر عن الحنين والطواف :
طفتُ المدن
طفتُ القرى
طفتُالنجوع
بحثتُ عنكِ بأعين ..
فيها الدموع




من خلال الطواف خارج المدن أو المناطق السكنية يبدو لي بأن الشاعر حساس من ناحية عدم إزعاج السكان بهذا البحثلأنه بقى بعيداً عن المناطق السكنية وفي دائرة واسعة ينتظر محبوبته:
وبكل دربأسمعك
عنك اسائل أنجمى
مستحلفا أن تُُرجعك




نكمل مع الشاعر العزيز إبراهيم خليل إبراهيم حيث يتناهى له صوت الحبيبة الحنون .. يصل إلى مسامعه وإلىقلبه .. في الدروب التي يسير فيها الشاعر ونتشوق للمتابعة معه ( عنك أسائل أنجمي) وفي خلال عملية البحث والطواف يجد شاعرنا النجوم التي تشهد عملية البحث من الأعلىوترصد الأسرار فيسألها عن الحبيبة وأين هى ؟؟ ثم يستحلفها هنا ( بأنها كائن حي ) بأنتعيدها له نظراً لمعرفتها مكان المحبوبة على بساط الأرض .
الشوق أدمى أُضلعى
عساه أنَّ يوجعكِ
أبرق أنيني .. مدامعي
علاها توقظ مسمعك




صور مبدعة ورقيقة من شاعرنا الخليلى .. يتحدث عن الشوق لرؤية الحبيبة وأن الأضلاع أو الضلوعقد أدماها الشوق وطحنها وهرسها .. ومن هنا أخرج منها نزيف الشوق وتمنى أن يكون هذاالشوق والوجع فى تبادلية حميمية وتوحد وهنا يتجلى الحب في تبادل الفرح والحزنوالشوقثم يتحدث عن الأنيين الخارج من قمة الشوق ومن القلب ومن شدة هذا الوجعتحول الأنين و تحولت الدموع إلى برق و بسرعة الضوء يصل إلى أبعد مدى .. وهنا تعبير مختلف من الشاعر فيذكر بأن البرق وضوئه وحالة سرعة الضوء تنقل أنين الشاعر إلىمسامع الحيببة (علاها توقظ مسمعكِ) ونجد الشاعر كتب ( طفتُ المدن ) ولم يكتب ( بحثت ) لأن الطواف يكون في مدار المدينة ويأخذ قطر أكبر في المساحة ولم يذكر ( بحثت ) في المدن لأن البحث يكون هنا لجزء من المدينة فالطوف حول المدن هو طواف دائري يأخذمساحة أوسع .. ثم قال الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم ( طفتُ القرى / طفتُ النجوع ) وهذا الطواف إنطلق من المدن إلى القرى وتوابعها ليشمل أكبر المساحات وفي البحث والطواف كانت تنهمرالدموع كالمطر من عينيى شاعرنا نظراً لشدة الشوق وعمق الحب فالحب يحولنامن بشر إلى ملائكة

وننتقل إلى قصيدة أخرى لشاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم ونجدهيقول :
يا كلمتى .. فى الحق
للظلم لا ... ميت لأ
العدل خيله انطلق
وليلالضلام انشق
هِدى جدار الظلم
يدخل جراده الشق
عدى خيول السبق
قومى انصرىالمظلوم
وامحى جدار الخوف
ولا يبقى فيه مهزوم
واللى طريقه الحق
مهماانكسر حيقوم
يا كلمتى .. في الحق




عنوان القصيدة ( يا كلمة الحق) يشد المتلقي لما يحمله من عنفوان وقوة في التحدي وهو يجعلنا نتخيل قوةالقصيدة والبناء المحكم و عندما نطرق أبوابها فاتحين لها قلوبنا لنسمع صدى حروفها :
يا كلمتى .. فى الحق
للظلم لا ... ميت لأ
العدل خيله انطلق
وليلالضلام انشق
هدى جدار الظلم
يدخل جراده الشق




هذا المقطع يمثل بداية قصيدة غنائية بصوت متوهج يرتفع درجة .. درجة للأعلى .. تقترب من الأناشيد العسكرية في ساحة الحرب مع الطبل ذو الصوت الهادر.

وبدأ شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم هنا بمخاطبةذاته أولاً ( يا كلمتي .. في الحق ) حيث نشعر هنا بأن الشاعر يحمل سيفاً من الكلمات والمشاعر الصادقة التي تصل إلى حد السيف القاطع الحاد في الحق الذي لايعرف الخوف هنا (للظلم لا .. ميت لأ .. ) الجملة هنا أتت للتأكيد على الحق ورد الظلم وهنا تأكيد عددي ولفظي .

ونتابع مع الشاعر الفاضل إبراهيم خليل إبراهيم حيثيخبرنا بأن عدالة السماء نزلت إلى الأرض بخيلها الذي انطلق .. وهنا وصف فني بليغ من الشاعر وتصوير شعري بديع نقف عليه بهذا التصوير ونكمل بهذا التصور بانقشاع ليلالظلام وأن سيف الحق قد فصله إلى نصفين وبفعل قوة الخيل والعدالة انتهى جدار الظلمالقائم على الزيف والباطل وأن هذا الشق دخله الجراد .. وهنا أيضاُ نقف على صورةشعرية بالغة الدقة من الشاعر بتصوير الجراد الكثير يدخل هذا الشق الذي فصله الحقبحيث لا يستطيع الظلم معاودة الالتحام مجدداً .. والجراد هنا يعود على كثرة الظلم.

ثم يقول شاعرنا :
عدى خيول السبق
قومى انصرى المظلوم
وامحى جدارالخوف
ولا يبقى فيه مهزوم
واللى طريقه الحق
مهما انكسر حيقوم
يا كلمتى .. في الحق



في هذه الملحمة الإسطورية بين الحق والظلم نجد هنا هنا التصوير الرائع من الشاعر والحق تمثله خيول السبق ويطالبها شاعرنا بنصرة المظلوم المسحوقوأن تنسف من قلب المظلوم جدار الخوف المتغلغل فيه حتى لا يشعر بأنه مهزوم أمامجحافل الظلم التي تنتشر مع هبوط الليل .. ويخبرنا الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم عن حكمة بليغة ( واللي طريقه الحق ... مهما انكسر حيقوم ) فالحق لا يكسر .. و الخير دائما سوف ينتصر مهما ضلل الزيف الأوضاع بين الناس .. و ضوء النهار سوف يشرق .. والليل سوف ينقشع وينجلى أمام جزئيات الضوء التي تنتشر وتنتصر.
والشاعر إبراهيم خليل إبراهيم يحب أمه بصورة لا يمكن وصفها .. يحرص على تقيبل يديها ودعواتها الطيبة التى تعد له حصناً ودرعاً واقياً فى مسيرته الحياتية والأدبية وبعض هذا الحب جاء فى قصيدته ( يا أمي ) هذا النداء المتجدد في كل مراحل العمر .. الأم هي تاج الرأس وتاج هذه القصيدة التي تفيض فيها المشاعر بصدق وحنان من قبل الشاعر وهذه القصيدة يمكن للمتلقي أن يقرأها بقلبه وعواطفه ومشاعره :
دايما بتدعيلى / دايماتباركيلى



صورتان وضعهما شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم في بداية القصيدة لتذكيرنا هنا بأهمية دعاء الأم خاصة عندما يهم الإنسان في السفر أو الخروج من البيت للعمل أو فى كل الأحوال .. دعاء الأم الذي يرتفع فوق سبع سماوات ليصل إلى عرش الرحمن .. دعاءنحن بحاجة له مثل شرب الماء الذي يحيينا .. ويا لموقف هذا الشاعر الذي يخبرنا بهذا الرضا الذي يتلمسه في حروفه وقصائده ( دايما بتدعيلي .. دايما تباركيلي ) ما أحلى لحظات الإنسان عندما يخرج من بيته محفوفاً بهذا الدعاء وهذه البركة .
ودعوتك ياامه / قمره فى ضلام ليلى
ورضاكى فيه بركة / بتشدلى حيلى
فىالغربة اشوف ونسك / بالسعد بيجيلى
فى القسوة بتحنى / ياسكنه فى الننى
يديكىمن عمرى / وياخدوا السنين منى
يا أمى برضاكى / المولى يرضينى
ورزقى فى دعاكى / وربى يدينى



نكمل مع الشاعر الجميل إبراهيم خليل إبراهيم في هذه القصيدةالعابقة بالحنان والحب من إبن بار بوالدته حيث يخاطب أمه ويشرح لها تأثير هذهالدعوات المباركة فهي تضيء له الطريق مثلما يضيء القمر الليل وهو تشبيه رائع في مثل هذاالموضوع ، وأن رضاها يبارك له في الحياة والمعيشة ويجعله في الغربة البعيدة يشعر بأنفاسها ووهج الحياة ويتصورها بجانبه مع كل خطواته.. وما أحوجنا لدعاء الأم وبركتها في هذه الحياة وهو تذكير جميل من الشاعر للمتلقي بأن يذهب بقلبه إلى أمهويرجو بركاتها ودعواتها الصالحة .

ويقدم لنا الشاعر الجميل تأثير دعوة أمهالصالحة له فالسعد والحياة الطيبة .. وغير ذلك تأتيه صاغرة .. حتى في قسوة الغربةيشعر بتأثير هذه الدعوات على مسيرة حياته والشاعر خاطبنا أيضا بأنه على استعدادللتضخية بحياته لأجل أن تبقى أمه الغالية فى بركة الحياة فهي مفتاح الجنة ويرجو القدر بأن يأخذ من عمره ويقدمه لأمه .. وهي تضحية مجازية من الشاعر ودلالة على أن الحب الخالد بين الابن البار والأم هبة الإله ... رضاء الأم من رضاء الرب و الجنةتحت أقدام الأمهات ويؤكد الشاعر هنا على أن الرزق الذي يسعى إليه هو بسبب هذا الدعاء الصالح من قلب الأم لهذا الابن البار بها .

قصيدة رائعة ومن البوح الشفيف من القلب إلى القلب ومن شاعر عرف مقدار الأم في حياته فوضعها فوق رأسه وعرفقيمة الدعاء والرضا وشعر بهذا الشيء في حياته وفي حله وترحاله.

ننتقل إلى قصيدةبعنوان ( يا بلدنا ) وقد أجاد فيها شاعرنا بالبوح عن حكاية وطن في قلب الشاعر المحب لوطنه مصر بل ولأمته العربية .. شاعرنا ابتعد .. سافر .. توجع قلبه حنانا واشتياقاإلى ربوع الوطن
يابلدنا فى غيابك / قلبى على بابك
سايبه هناك .. / عندك



عبر شاعرنا هنا عن هذا الغياب القصريله عن أرض الوطن ولكنه غاب جسداً وبقى قلبه على بوابة الوطن معلق هناك على مشارف الحدود .. على بوابات البيوت .. علىأرصفة الشوارع .. بين الناس في المقاهي الشعبية .. تحت شجرة الجميز التى تعانقأصالة نهر النيل .. شريان الحياة .. هناك يهفو القلب ليبقى وإن سافر الجسد بعيداًفإن القلب سيبقى قريباً من الوطن .. تصوير رائع وجميل من قبل شاعرنا الوارف هنا .. ثم يقول شاعرنا إبراهيم خليل إبراهيم :
صفحاية فى كتابك
ياجامعةاحبابك
يافاتحه أبوابك
فداكى أروحنا
وأحنا فدىَ ترابك
قلبى دعىَ ليكى
يارب يحميكى
ويطرحها فى أولادك
البركة دى وفيكى



تشبيهات عديدةينقلنا بها الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم من بيت إلى آخر وتمثل حياة الشاعر في الوطنبصفحات من الأيام مكتوبة في كتاب الوطن الخالد وأن هذا الوطن يجمع الجميع من كلالمشارب والمنابت في ظله مثل الجامعة التي تجمع جميع الأحباب فيها .. وأن الأرواحهنا رخيصة للوطن نقدمها على كف أيدينا حين يطلب النداء .. الأرواح والأجساد لتعانقتراب الوطن الذي لا شيء أغلى من ترابه في الدنيا .. و قلب الشاعر دعا وما زاليدعو بأن يحمي أرض الوطن وأولاده وشعبه من الفلاحين والعمال و المواطنين .. في الوطن دعاء مستمر لهم من قلب الشاعر بأن يحميهم وأن يطرح البركة فيهم وفي أرض الوطنوالنيل الخالد وكل شيء على تراب الوطن .

القصيدة جميلة .. وطنية الأبعاد .. سهلةالألفاظ عميقة المعاني .

ننتقل إلى قصيدة أخرى للشاعر العاشق للقصيد ونطالع ماكتبه فى قصيدة باللغة الفصحى عنوانها ( أذكروني ) وأسجل هنا شهادتى وإعجابى فأي عنوان هذا الذي اختاره الشاعر لهذه القصيدة الوارفة السامقة بكل معانيها الشريفةفيها .. أي قلب أبيض يطالب الرفاق بأن يذكروه بعنوان طيب بقصيدة طيبة المنبت

(أذكروني يا رفافي ) بكل أدب في الكلام وبكل أدب في اللقاء يتوجه قلب الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم لرفاق الدرب .. رفاق الحياة بهذه العبارة ( أذكروني ) لايطالبهم بشيء آخر .. فقط الذكرى الطيبة والرائحة العطرة ( يا رفاقي ) و ( يا ) النداء هنا للقريب والبعيد .. فالرفاق قد يكونوا فى قرب مكانى أو زمانى أو قلبى لشاعرناأو في أقاصي المعمورة .

( حيثما الفجر الوليد) صورة شعرية جميلة حيث يخبر شاعرناالرفاق بأنه كلما ولد الفجر في سماء العالم في أية دولة كانت أو كانوا فعليهم بذكره مع الفجر الطالع بالضوء والنور .

ويتابع الشاعر الجميل تذكيره للرفاق بقوله ( لست أنساكم ودوما / لوع أشواقي تزيد) فهو لن ينساهم ما دام ينبض الفجر الوليد فيقلبه وصدره .. بل شوقه يزداد لهم .. وكيف للشاعر أن يطفىء هذا الشوق إلا بأن يذكرهم ويمرر صورهم في مرآة وعدسة قلبه مرات ومرات كي يهدأ هذا الشوق الذي لا ينتهي مثلموج البحر المتلاحق ما إن يصل إلى الشاطىء حتى تأتي موجة شوق أخرى بعدد لا متناهيمن الأشواق.

ويعاود الشاعر التأكيد على الرفاق بأن يذكروه مع كل فجر يشرق على هذه الأرض لأن هؤلاء الرفاق هم خيرة الخيرة للشاعر:
أذكروني كل فجر / يأتي بالحلمالجديد
واذكروني ... في رؤاكم / لهفة الأمل البعيد



نتابع مع الشاعر إبراهيمخليل إبراهيم ذو القلب الأبيض الرحيم الملىء بالأحاسيس الطيبة تجاه الآخرين حيث يخبرنا بأن مع كل فجر هناك الحلم الجديد وحياة جديدة وهنا يذكر الشاعر الرفاق بأنعليهم وبرغم كل صعوبات الحياة بأن ينتظروا الفجر القادم لأنه سيحمل الشيء الجديدويصر الشاعر على أن يشدد عليهم بأن تكون في الرؤية أو الأحلام هذه الذكرى لما كانوما سيكون من الأمل البعيد بأن يعود الرفاق إلى الملتقى من جديد .

نتابع معإحساس الشاعر إبراهيم خليل إبراهيم الذي يملك هذه الأحاسيس المرهفة بأنه كلما يقرأسطوراً في حياته .. في كتابه .. في قلبه .. في نفسه فأنه يذهب في رحلة من اليقظة .. مسافر وقلبه يبحث عنكم وعمن تبقى منكم :
كلماقرئت سطور
يا رفاقي ذا قطاري
حاملا قلبي الشريد



درجة عالية من الحس لدى شاعرنا المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ..آدام عليه الصحة والمحبة والرشاد .

وهنافي نهاية الأبيات تأكيد من الشاعر لهؤلاء الرفاق بأن كل الذرى هي أنتم .. وأنتم الحب الحقيقي في قلبي وأن العشق متلازم بين عروقي .. وهنا صورة تشبهية قوية عن مدى تمسك الشاعر بهؤلاء الرفاق فأصبحوا في مجرى الدم ومجرى الوريد ..

ويتابع شاعرنا المتألق هنا في نهاية القصيدة على التأكيد بكل قوة على أن يتذكره الرفاق عندما يبزغ الفجر في نفوسهم في كل صباح ألا إن الفجر سيأتى :
ما سيبقى عني ذكرى
وأنتم الحبالوحيد
عشقكم بين عروقي
يجري في نبض الوريد
أذكروني يا رفاقي
حيثماالفجر الوليد



لقد جاءت لدى غيرة محبوبة من هؤلاء الرفاق الذين أخذوا من شاعرنا كل هذه المكانة في القلب وفي القصيدة وفي الشعر ، حتى تمنيت أن اكون منهم .
القصيدة وارفة .. جزلة الألفاظ .. صادقة الإحساس .. تنبض من القلب إلى القلب .

وفى الختام أؤكد على أن القصائد رغم بساطتها الظاهرة إلا أنها تحوي عمقا كبيرافي المعنى لأنها تحوي نظرة للحب الخالد .. للوطن وأحواله فصارت الأم .. الحبيبة..الأرض .. الوطن .

كما أؤكدعلى أن مارصدته هنا قطرة من بحر إبداع الشاعر والمبدعالصادق والأخ الوفى إبراهيم خليل إبراهيم .. وأتمنى له من الله تعالى كل التوفيقوالسداد والفلاح .

الأديب / هشام أيوبموسى

العقبـــة - الاردن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:10 pm

الخَيِّـر لكـــل النــاس



تطرق إلىَّ صوته لأول مرة وكانت نبراته تحمل انطباعا أنه من هؤلاء الذين نطلق عليهم أولاد البلد .. لذا تيقنت أني أمام رجل يحمل شهامة هؤلاء ، وبين حناياه حب للخير لكل الناس وكان أول لقاء لي معه وهو بصحبة أسرته خلال تكريم الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين .

عندما اقتربت أكثر من الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم ودار بيننا الحوار وتوطدت علاقتي به وبأسرته ، تأكدت أن فراستي كانت في محلها تماما .. فكل كلمة ينطقها هي عهود حب وصدق وأمان لكل شخص يعرفه .. يؤثر أصدقائه على نفسه ، ولا يجد غضاضة أبدا أن يكون سببا فى تألق الآخرين.. بل يمد يده للجميع دون أن يطلب الثمن .
واجد النور .. يسعى دوما إلى النور ، وينبش بحثا عن كل موهبة , ويغمرها بألق اهتمامه ومحبته .. لقد نالني من عطفه وحبوره الكثير عندما احتضن أعمالي، وجاهد دون أن يترقب مطلبا مني كي يسلط عليها الأضواء .

في يوم كنت أتكلم مع صديقة سورية عبر الأميل فقالت : لقد قرأت عنكِ مقالة في موقع شهير ، وأرسلت لي الرابط .. وعندما فتحت الرابط وجدت واجد النور ( إبراهيم خليل إبراهيم ) هو كاتب هذا المقال عنى .. دون أن يشعرني أنه بذل جهدا .

وهو عندما يتكلم عن المبدعات يتكلم عنهن بكل خوف الأخ على شقيقاته والذي يحيط أخواته بحنانه وخوفه أن تخدش كرامتهن من هؤلاء الذئاب البشرية التي تدعي الأدب والفضيلة ، كي يوقعن من تريد أن تنال موهبتها الرعاية التي تسحقها في حبائل الكيد والضلال ، وربما ابتزاز المال .. فهو لا يقبل أبدا أن يتعرض لزميلة حتى لو كان مزاحا بأي كلمة سوء .. ويدافع عن حقوقهن المادية والفكرية بكل ما أوتي من قوة وخبرة ، وهذا ما دفعني أن أشعر له بكثير من الإجلال والتقدير .

الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم موهبة حقيقية ، دافقة بالنشاط في كافة مناحي الفكر .. فهو رجل المقال سواء الأدبى أوالديني أو السياسي أ والاجتماعي و من الطراز الأول .. يقدمه في ثوب قشيب .. يثير لدى القارئ متعة الكشف والمعرفة ، وهو متنوع الثقافة .. ولم يترك منحى إلا وتطرقه بكل حذق وبراعة .

هو رجل محب للوطن الكبير فقد اهتم بأدباء وشعراء تلك الأمة الناطقة بحرف الضاد .. وشارك في مناسباتها المختلفة فحزن لحزنها وفرح لفرحها .. تكلم عن فلسطين والقدس السليب ، وعن لبنان الجريح .. وقدم أعمالا لأدباء وشعراء يبكون على أطلال العراق ، ويرثون وطننا العربي وما آلت إليه الأحوال من تدهور وأعداء متربصين بنا في غدر .

ثم هو عاشق لتراب مصر المحروسة .. فكتب عن نكسة 1967 ورفضها تماما وأكد على أن مصر بخير .. كما فتح ملف الأسرى الذين سفكت دمائهم غدرا وغيلة.

ثم ها هو يغازل محافظاتها عبر مقالاته الرائعة .. وكم شعرت بامتنان له عندما ذكر المنصورة وشعبها ومركز بلقاس الذي يعد أكبر مراكز محافظة الدقهلية ويضم إليه العديد من القرى ويتبعه مصيف جمصه الرائع .

ومعه سمقت روحي إلى السماء وأنصت لأصوات قراء القرآن الكريم وهم يرتلونه .. فقد خلد ذكراهم مع نخبة من المبتهلين في كتابه ( أصوات من السماء ) ودون تاريخهم بأحرف من نور .

قرأت كتابه ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) ، وأيضا كتابه ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفي ) .. فكان نقده رائعا وهو لا يألو جهدا من الاستعانة بالمراجع ، ويبذل الجهد الكبير من أجل البحث والتقصي ، ويجعلنا نتذوق الشعر بمذاق جديد يجمع بين اللذة والمتعة والممزوجة بالمعرفة .

قرأت له قصة ( حفيد الذكريات ) وأقصوصة ( دم الحبيب ) .. فكان مبدعا ولغته الشعرية تسري في سلاسة وتتغلغل إلى الوجدان دون تقعر .. وهو في نفس الوقت ينصت إلى النقد برحابة صدر .. وهنا تكمن روح التواضع التى تجعله يتطور ويقدم الأفضل مع كل مرة يقدم فيها إبداعا جديدا ..
بساطته تحمل براءة الطفولة وقلبه الأخضر الذي ينبت مع إشراقة كل يوم جديد زروعا ، تتخلله الأزهار ومن كل لون تعبق لمن حوله بأريجها الزكي .

عرفته أيضا مذيعا مجيدا وقد انطلق صوته بكل ثقة يقدم حفل تكريم كتاب الإصدار الأول لسلسلة فرسان السندباد بمقر الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين بجاردن سيتى بمحافظة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية يوم التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 2008 .. في كلمات قليلة ولكنها معبرة جدا .. وفي أثناء هذا كان يهتم بالجميع و يلقى علي من حوله السعادة .. وتنطلق دموعة تأثرا من أجل أصدقائه .

عرفته باراً بأمه وهو يقف أمامها كطفل صغير ويعرض عليها أوسمته وما ناله من جوائز وهو يقول في حنان غامر :

أنظري يا أمي لقد حصلت على هذا .

فتنظر إليه أمه بكل ما تحمله الأمومة من رقة المشاعر وعينيها قبل لسانها تلهجان له بالدعاءثم عرفته زوجا محبا باراً بزوجته .. رقيقا بها ، يحيط أسرته برعايته ومحبته ، ويغدق على أولاده من اهتمامه وحبوره ، وفي نفس الوقت يدعم ثقته في أنفسهم .. فها هو ( حامد) الواعد قد أمسك الكاميرا بكل ثقة ليقدم تقريرا صحفياً عن احتفالية التاسع والعشرين من شهر مايو .. وهو أيضا يكتب الشعر والقصة ليسير على درب والده .. بينما ( يارا ) الأمورة ترصد والدها وترنو إلى ما يكتب بكل اهتمام .. بينما ( محمد ) الابن الأكبر يرقب الجميع وقد اختار العلم والأدب .

تحية مني للأستاذ والأخ العزيز والأديب والكاتب والباحث والشاعر ( إبراهيم خليل إبراهيم ) وإلى أسرته الرائعة .. وإلى زوجته الكريمة التي أسرتني بقوة إيمانها وعمق مشاعرها .
الروائية / فايزة شرف الدين

جمهورية مصر العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:11 pm

النــــــــــــور



إبراهيم خليل إبراهيم .. كما يصر أن يكون اسمه ... باعث النور والعاشق للمعرفة والثقافة والفكر الثاقب ... يبحث عن الخبر والفكرة الجديدة .. لديه أرشيف كامل لشخصياته .. يرسم بسمة على وجه كل من عرفه أو إلتقى به لأول مرة .

كتب عن أبطال أكتوبر 1973 وقراء الذكر الحكيم ومعظم المبتهلين كما كتب فى الفن والأدب .. محاور من طراز فريد يفاجئك بأسئلته الذكية .. فإذا كلمك عن شخص أعطاك ملفاً تاما.. حقا هو نادر الوجود فى زمن المصالح والمادة يعطى بلا حدود للناس ... كل الناس .

مزيداً من التقدم والتألق للمبدع إبراهيم خليل إبراهيم .
الأديبة الصحفية/ نادية كيلانى
دار الهلال - عضو اتحاد كتاب مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:13 pm

الــــرائـــــــع




الرائع الكاتب والأديب والباحث الكبير قدراً وعلماً ... الأستاذ ( ابراهيم خليل ابراهيم ) عرفته أخاً نبيلاً رائعاً أخذ بيدي لبعض المواقع الالكترونية الأدبية المفيدة .

عرفته كاتباً عظيماً نشيطاً يسعى دوماً للتعريف بالكُتّاب والأدباء والفنانين والشعراء .

قرأت في مدونته الجميلة الموجودة فى الشبكة العنكبوتية فرأيتني أغوص في بحر من الثقافة والفائدة والمعرفة فعرفت كثيراً من الأسماء الأدبية من خلال مدونته .

كما أنه يهتم بالأدب بجميع أنواعه ويشجع الكُتّاب والأدباء ويقف معهم أخاً حانياً يمد يده وقلمه لهم ويضع خبرته الكبيرة بين أيديهم ليسألوا عما أشكل عليهم وليستفيدوا من أستاذ كبير ذو همة عالية ورأي سديد مهما قلت وكتبت فأخي الرائع ( ابراهيم خليل ابراهيم ) فلن أقول ما يفيك حقك فأنت في القمة نجم بديع ينير الدرب ويضيء الطريق .

أسأل الله أن يحميك ويبارك فيك ، لتبقى منارة للكتاب والمبدعين .. دمت نجماً مبدعاً.
ناهد حسن


قاصة فلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:13 pm

كالشجرة الطيبة



من ضمن فوائد شبكة الإنترنت الكثيرة أنها أتاحت فرص كبيرة وكثيرة للمواهب الحقيقة التي كانت لا تجد طريقا آمناً بسبب العوائق التي يصنعها ويضعها تجار الأدب ومعدومي الضمير والمواهب في طريقها حتى لا يكتشف الناس حقيقتهم ويلقوهم في سلة المهملات .

هو من المواهب الحقيقية الناضجة والمثمرة والنشطة فالأديب والكاتب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) كلماته كالشجرة الطيبة .. أصلها ثابت وفرعها فى السماء . وهى أيضا متحركة في العقول .. ونابضة في القلوب .

تعبر كلماته عن حركة الشارع ونبض الناس وأحلامهم ... تتحرك معهم وتسهر عليهم فهي منهم ولهم وبهم فالكلمات حية .. ثائرة ... والعبارات سهام نافذة للقلوب لا تخطئ الهدف وتحرك الأمل وتدفعه للأمام في أمان الواثق وقلب الشاعر الرقيق.

فالأدب مجاله .. والحكمة ضالته .. والنصيحة هدفه .. والإصلاح غايته .. والمتعة وسيلته .. والنجاح طريقه والفلاح دربه .

هذا ما أقدمه هنا فى إيجاز شديد عن الأديب إبراهيم خليل إبراهيم ..
أ.د/ السيد مصطفي أبو الخير

خبير في القانون الدولي



مصر _ ههيا _ شرقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:18 pm

من القلب
رغم أنني تغلبت على نفسي وقهرتها حين حرمتها من نعيم تلك الواحة الأدبية عبر الشبكة العنكبوتية والتي ضمت نخبة من المبدعين أصحاب القامات شاهقة في عالم الحرف الأصيل .
رغم أنني كنت يوما أحد أعضائها...رغم أني تشرفت بمشاركة فحولها ..أمثال الكاتب والأديب والباحث ( إبراهيم خليل إبراهيم ) واتخذت فيها صومعة صغيرة أطل من خلالها على تلك الحروف .
إبراهيم خليل إبراهيم .. حرفك أيها الكاتب المبدع كان الأمل والحافز لكتاباتى
كنت تشجعنى بحسك الأدبي أيها الوفى المخلص وتقول لي دوما ( أنتِ مبدعة وموهوبة ) .. ولكن الله وحده يعلم أنني ما غبت إلا لظروف خاصة جداً لعلك تعلم بعضها.
لقد عرفتك عن قرب وعرفت نقاء قلبك .
الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم .. يا من رفعت قلمك وسطرت به على صفحات الأوراق تسقيها من فكرك و مدادك .. أنت الذى الذي قدمت من عمرك الكثير – وما زلت - لتسعدنا بما تكتبه وتقدمه لعشاق لغتنا الجميلة .
أفنيت الكثير من وقتك بين البحث والتنقيح والكتابة الحقيقية والعلاقة الحميمة بينك وبين القارئ هي علاقة الوالد الحريص على ولده .
يمنحه على طبق من ذهب عصارة فكره وخلاصة تجاربه بابتسامة حانية و نفس راضية
لا تدخر جهدا في سبيل إيصال رسالتك و بأرق الكلمات والعبارت .. نعم .. فأكثر الطرق إقناعاً وتاثيراً..
هى التى تنتهجها .. أجدك ماشاء الله قد انتشرت بفكرك وجهدك بين المنابر المختلفة .
وهذا هو بيت القصيد من وجودنا .. من صحبة الورق والقلم ..أن نحقق أكبر فائدة لنا ولغيرنا .
عرفتك كثير العطاء الأدبي الثري... ومهما قلت في حقك فإننى أشعر بالتقصير تجاهك ..
تحياتي للأديب إبراهيم خليل إبراهيم ... مع خالص تقديرى واعنزازى
د / عفاف بناني
المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:18 pm

يا أطيب قلب
عرفت الأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم عن قرب حيث ساعدنى كثيراً فى نشر كتاباتى فى الصحف والمجلات والإذاعات ولمست فيه الأخلاق الحميدة والأخوة الصداقة والإنسانية التى لا حدود لها .. عندما تتعامل معه تتأكد أنك تتعامل مع الأخ الأكبر .. فهو أول من قام بنشر كتاباتي في الصحف والمجلات فقد أرسلت إليه كتاباتي عبر البريد وهو بدوره قام بنشرها في مجلة ( اتصالات المستقبل ) لأنه أحد فرسان محرريها .
أذكر أيضا أن مجلة ( اتصالات المستقبل) كانت سببا في حصولي على عضوية قصر ثقافة ساحل سليم لأن من شروط العضوية تقديم ( 5 ) أعمال منشورة للعضو فتقدمت بتقديم ( 3 ) أعداد من مجلة ( اتصالات المستقبل ) بالإضافة إلى عدد آخر من جريدة ( العمال) وجريدة ( أخبار أسيوط ) كما قامت الجمعية المصرية لرعاية المواهب برئاسة الشاعر محمد خليل – رحمه الله - بنشر بعض كتاباتي في ديوان مشترك .
أذكر أننى عندما كنت أعد لإصدار ديوانى الأول ( بساتين ) أرسلت له صورة بطاقتى الشخصية فأخذها وذهب إلى دار الكتب والوثائق القومية المصربة للحصول على رقم الإيداع ثم أرسله إلىَّ بالبريد حيث أننى أقيم بمحافظة أسيوط وعندما أصدرت الديوان أرسلت إليه مجموعة من النسخ وأعطاها بدوره إلى الصحفيين والنقاد وبالفعل كتبوا عنه فى الصفحات الأدبية .
ليس هذا فحسب بل أرسل النُسخ المنشورة بها الأخبار على عنوانى البريدى .. والعطاء متواصل ومتنوع من الأخ والأستاذ والعزيز إبراهيم خليل إبراهيم .. ومهما كتبت عنه فلا تكفيه المجلدات ولا الكلمات وإن كنت قد فقدت بصرى فاخى العزيز إبراهيم خليل إبراهيم هو البصر والنور .. ولذا أُهديه كلماتى هذه ( يا أطيب قلب ) :
ساعات الحزن يملانا
ودنيانا فى لحظة تضيق
وفرح القلب ينسانا
ونحلم نلقى قلب رقيق
وبين عتمة ليالينا
وشوق لصديق يواسينا
بتتجدد أمانينا
وفى وسط طريقنا يظهر نور
يرتاح قلبنا المكسور
وده علشان ننسى الأحزان
وأصبح ليه أمل وصديق
إن كان ليه يوم أحباب
وعشنا أحلى عمر زمان
وفرقنا زمن كذاب
ودقنا مرارة الحرمان
حلمت كتير ألاقى صديق
يكون بلسم الآمى
وكنت أنت ياأطيب قلب
صادفته فى أيامى
الشاعرة / راضية على حسب الله

أسيوط - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:19 pm

الخل ُ الوفي
إبراهيم خليل ...
كتاباتك جناين ورد
وسهل أخضر
دخلت مشالي ..
فكانت كلماتك َ..
جداول شهد
ومسك معطر ..
تكتب بإحساس مرهف ..
كما لو كنت تعيش الحدث وأكثر .
جمعت بين فنون الأدب ..
وقلمك َ صال َ وجال ..
و سحرا ً أمطر .
فلا تغب أيها الخل الوفي ..
فأنت َ في القلب ِ خلى ..
وأنت فيه النور .

صالح أبو حمد
شاعر وصحفى
فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:21 pm

آه يا شرقاوى يا مصرى
مهداه للأديب إبراهيم خليل إبراهيم

الحقيقة و باختصار
أنت يا صاحبى نهار
فيه عيون الحب تدمع
لما شوقها للمزار
بيراودها
عن صباحها
عن غناويها ووجعها
عن ألمها و الدوار
لما شافت مصر عايشه
ع الجراح و يا الدمار
من سنين نكسه و تاهت
بس رجعت فى صور شتى و مَرار
إيشى صِفر ف مونديالنا
إيشى عبَّاره و قِطار
إيشى انفلونزا جايه
للطيور و معاها نار
عاوزه تهجم يوم علينا
عاوزه تاكلنا ، تموِّت
فينا و لا أشرسها تار !
آه يا شرقاوى يا مصرى
يا للى نيل الخير رواك
يا للى إبداعك فتنَّا
و الجميع يشهد معاك
لو جميع الخلق باعت
و لا ضاعت ف الشِّباك ْ
عمر مرَّه ما بعت و لا
خدعت فينا
أى حد و جه مداك
دا أنت يا صاحبى حكاية
بقلب أبيض
و الطيور تمشى وراك

عاطف الجندى
شاعد وناقد- مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:22 pm

شرف كبير
شرف كبير أن تكون كتاباته ضمن مكتبة كل أسرة مصرية ( إبراهيم خليل إبراهيم ) الموسوعة الأدبية التى حازت كتاباته إعجاب الجماهير ، لما فيها من تنوع الأساليب وجمال العبارة وفن الصياغة .
يصول و يجول بقلمه بين الأساليب الإنشائية والخبرية وفنون الأدب النثرية منها والشعرية والألوان المختلفة من الكتابات الإجتماعية والأدبية والتاريخية و العلمية و التحقيق لكثير من السير الذاتية والتأريخ .
لا تكاد تجزم بأنه كاتب إلا أدركت أنه شاعر ولا تكاد توقن بأنه مؤرخ إلا وقلت إنه مفكر .. تحتويك مؤلفاته .. وتأسرك أساليبه .. وتسبر أغوارك معانيه .

ذلك يرجع إلى نشأته في أحضان الطبيعة الريفية الزاهية بالجمال والخضرة وصفاء الجداول والأنهار وحديث الطيور للزهور في فصل الربيع كما أن اسرته نسبها عريق في الأدب ومجدها مؤثل في العلم وصحبته أزكت فطرته وأثرت لغته .. إن قلت شعراً كان ( أبو نور ) وإن قلت نثراً كان ( أبو باسل ) وإن قلت خطابة كان ( أبو مازن ) (•) وإن سألت عن ذلك كله أدركته في موهبة إبراهيم خليل إبراهيم .
سعيد على أحمد
أستاذ اللغة العربية والعلوم الإسلامية
الشرقية – مصر
_______
• أبو نور : هو الأستاذ محمد عبد المنعم المحامي
أبو باسل : هو المستشار الدكتور عبد العال الزيني
أبو مازن : هو الأستاذ سعيد على أحمد أستاذ اللغة العربية
والعلوم الإسلامية والداعية الإسلامي
وهؤلاء جميعا من عائلة الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم والأقرب لقلبه وعقله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:23 pm

إبراهيم خليل إبراهيم والتكريمات
التكريمات للأنسان بصفة عامة والمبدع بصفة خاصة تعد الشموع والوفاء لرحلة العطاء ودفعا للمزيد من العطاءات .. وفى هذا الصدد رصدت التكريمات التى حصل عليها الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم فوجدتها كثيرة ومتعددة مما يدل على تنوع أبداعه وكتاباته ونشاطاته فى آنً واحد .. وأذكر لكم على سبيل المثال لا الحصر بعض هذه التكريمات .. ففى الرابع عشر من شهر مارس عام 2002 أهدى الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم نسخة من كتابه الجديد ( العندليب لايغيب ) إلى الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي وقتئذ بمكتبه الكائن بشارع القصر العيني بالقاهرة .. وفى السابع عشر من شهر مارس عام 2002 كرمه الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) ومنحه شهادة تقدير جاء فيها :
جمهورية مصر العربية
وزارة التعليم العالي
الوزير
الابن العزيز / إبراهيم خليل إبراهيم
تحية طيبة وبعد ...
فقد تلقيت بمزيد من الشكر و التقدير إهداؤكم إياي نسخة من مؤلفكم ( العندليب لا يغيب) الذي يتناول بعض جوانب حياة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ... وانني إذ أكرر خالص شكري وتقديري علي الإهداء الطيب لأبعث لكم بتحية تقدير على الجهد الطيب المبذول في الكتاب وما يحويه من معلومات جديدة ونادرة تتعلق بالفنان الراحل الذي ما زال صوته يمثل الأصالة وأغنياته تعبر بصدق عن أحاسيس وهموم المواطن العربي في طول البلاد العربية وعرضها .
مع أطيب تمنياتي لكم بدوام التوفيق والسداد والمزيد من الأعمال الناجحة .
و تفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام
وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي
دكتور / مفيد شهاب الدين
الأحد 17/3/2002

وفى العاشر من شهر أغسطس عام 2006 كرمه صالون الشاعر رفعت المرصفى بمرصفا مركز بنها بجمهورية مصر العربية وكرم أيضا البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم الذى كتب عن بطولاته الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم فى كتابه ( من سجلات الشرف ) فالبطل ( عبد الجواد محمد مسعد سويلم ) بطل معارك الاستنزاف إشترك في 18عملية عبور خلف وداخل خطوط القوات الإسرائيلية أثناء معارك الاستنزاف وتمكن من تدمير 16 دبابة و11 مدرعة و 2 عربة جيب و 2 بلدوزر وأتوبيسا و 6 طائرات إسرائيلية وأصيب بصاروخ فبترت ساقه اليمنى وأيضا اليسرى وساعده الأيمن كما فقد عينه اليمنى وتم تركيب الاطراف الصناعية له ورفض رفده من الخدمة وأصر على مواصلة الكفاح حتى تحرير الأرض المصرية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وبالفعل عبر مع القوات المصرية في معارك أكتوبر 1973 .
وقد منح صالون الشاعر رفعت المرصفى شعار الصالون وشهادة تقدير للأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم .
وفى الحادى والثلاثين من شهر أغسطس 2007 أعلنت مسابقة المرافىء الأدبية فى فروع : المقال والشعر والقصة القصيرة والمسرحية حيث تم أختيار (3) فى كل فرع عن طريق لجنة ضمت نخبة من الشعراء والمبدعين والمتخصصين .. وقد فاز الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بالمركز الثالث فى فرع المقال وذلك عن مقاله (الإرادة تصنع المعجزات ) وحصل على نسبة 88% و جاءت مقاييس لجنة التحكيم في المقال متمحورة حول عدة مقاييس وهي :
سلامة اللغة ودقة التعبير ، وجدة الفكرة وعمق الرؤيا والإبداع في بنية المقال وأسلوبه ... وقالت حيثيات الفوز :
مقال ( الإرادة تصنع المعجزات ) للكاتب إبراهيم خليل إبراهيم أحتل المركز الثالث ، وهو يتناول قضية إنسانية عامة تتصل بحقيقة مفادها .. إن الإرادة تقهر الصعاب وقد لجأ الكاتب إلى الإسلوب العلمي المدعم بالمعلومات ليبرهن على هذه الحقيقة .. فقدم نماذج إنسانية لمعاقين تميزوا في مواهبهم .. ثم انتقل إلى مستوى الدول والشعوب بإسلوب مترابط جمع الأدبي والعلمي وكانت الجائزة كما يلى :
1- درع تذكاري ثمين مقدم من منتديات مرافئ الوجدان .
2- حصول الفائز على وسام المرافئ وهو عبارة عن صورة وسام تكون تحت اسم الفائز بصورة دائمة .
3- نشر المشاركات الفائزة في مجلة المرافئ الثقافية .
4- نشر المشاركات الفائزة في بعض الصحف والمجلات مع دراسة نقدية لأبرز نقاد المرافئ
5- مجموعة من الهدايا العينية
الجدير بالذكر أن الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم قد نشر هذا المقال ( الإرادة تصنع المعجزات ) فى جريدة المساء فى 1/2/1987 وجريدة العمال فى 9/12/1997 كما فاز بجائزة أفضل مشاركة فى العدد 199 من المجلة العربية السعودية الصادرة فى شهر يناير عام 1994
و فى العاشر من سبتمبر عام 2007 فاز الأديب الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بجائزة ( الخبر الأميز ) فى مسابقة ( سيدة الكويت ) وفى السادس عشر من شهر نوفمبر عام 2007 منحه منتدى أبناء ليبيا وسام ( الكاتب المميز ) وفى العشرين من شهر ديسمبر من نفس العام منحه ( الوسام الذهبى ) وفى الأول من شهر يناير عام 2008 كرمته الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب مع نخبة من المبدعين المصريين والعرب الذين أثروا الفكر والثقافة من خلال أنتاجهم الأدبى المنشور إلكترونيا .
وقد جاء في شهادة التقدير الموقعة رئيس الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب في يوم الثلاثاء الأول من شهر يناير عام 2008 الموافق للثاني و العشرين من شهر ذي الحجة عام 1428 هـ ما يـلي :
الكاتب - إبراهيم خليل إبراهيم ..تهدى الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب أطيب تحياتها لكم و تتشرف بمنحكم هذه الشهادة تعبيراً عن اعتزازها بإنجازاتكم البارزة في مجال تخصصكم و تقديرها العميق لإسهاماتكم المتميزة في ميادين البحث والترجمة واللغة والأدب والفكر والثقافة وتثمينا لإبداعكم المتميز الذى يستحق كل التقدير والذى له عظيم الأثر في دعم وتعزيز مسيرة النهوض والتقدم والارتقاء في هذه الميادين .. إن تكريم الجمعية للأساتذة و الباحثين و المبدعين و المترجمين المخضرمين من أبناء هذه الأمة هو إعلاء لقيم الأصالة و الانتماء و إبراز للقدوة و المثال و تجسيد للمبادئ التى تأسست عليها الجمعية ومازالت تسترشد بها وتستضئ بهديها ..
مع أطيب الأمنيات لكم بدوام التقدم و النجاح والإبداع .
وفى السابع والعشرين من شهر فبراير 2008 كرمت مكتبة المستقبل بمصر الجديدة بجمهورية مصر العربية إبراهيم خليل إبراهيم مع نخبة من رموز الأدب والثقافة .
وفي الثامن من شهر مارس 2008 كرمته الجمعية المصرية للمترجمين واللغويين المصريين بالقاهرة مع نخبة من المبدعين والمثقفين المصريين تقديرا لدورهم فى أثراء الحياة الفكرية والثقافية فى مصر والدول العربية
وفى التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 2008 شهدت أيضاً جمعية المترجمين واللغويين المصريين يمقرها بجاردن سيتى بالقاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية احتفالية تكريم كَُّتاب ( أول أعوام الدفء ) باكورة إصدارات سلسلة فرسان السندباد والتى تصدرها منتديات الشاعر خالد مشالى الأدبية وكان المبدع إبراهيم خليل إبراهيم هو المذيع لتلك الأحتفالية وقد جذب أنتباه وعقول الحضور بثقافته وروحه الجميلة وفى بداية الأحتفالية قال فى كلمته :
السادة الحضور .. أهلا بكم فى هذا التجمع الذى غلفه الحب .. حب الكلمة الصادقة .. حب الثقافة والأدب .. حب العطاء.. وأحيى سيادتكم على تلبية دعوتنا ونعتذر لمن تكبد مشاقات الحضور لأجل لقاء الأحبة .. وفى البداية نعلن لحضراتكم التوأمة الثقافية والأدبية بين جمعية المترجمين واللغويين المصريين برئاسة المترجم و الناقد والأديب حسام الدين مصطفى .. ومنتديات الشاعر خالد مشالى الأدبية برئاسة الشاعر والناقد خالد مشالى .. وسلسلة فرسان السندباد والتى يترأس مجلس إدارتها الشاعر خالد مشالى وأما رئاسة التحرير فالصحفية الأديبة نادية كيلانى وأما مدير التحرير فالكاتب الأديب الباحث إبراهيم خليل إبراهيم وأما العلاقات العامة فيديرها الفنان الواعد كريم أسامة .. وأما المستشار الأدبى والفنى فهو الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى .. وتكتمل أجنحة التوأمة بالصالون الثقافى للشاعر رفعت المرصفى لتبدأ عطاءات هذه التوأمة على المستوى الثقافى والأدبى والترجمة لمصرنا الحبيبة وأمتنا العربية .
أحبتى .. السادة الحضور .. اليوم نسعد بأوليات الاحتفالات والتى ستتوالى إن شاء الله تعالى
اليوم نحتفل بباكورة سلسلة فرسان السندباد والتى أسسها الأخ الأعز الشاعر والناقد خالد مشالى فى الأول من شهر مارس لعام 2008 والباكورة حملت إلينا ( أول أعوام الدفء ) هذا الإصدار الذى جمع إبداعات أدبية لمجموعة من الكتاب المصريين وأيضا العرب .. من المغرب وفلسطين وسوريا والأردن .
أول أعوام الدفء .. مادته أُختيرت من مشاركات أعضاء منتديات الشاعر خالد مشالى الذى جمع نخبة من المبدعين فى بوتقة الحب .. وشعاره دوما ( نحن ) وليس ( أنا ) .. أول أعوام الدفء يقع فى 177 صفحة من القطع المتوسط وصدر فى طبعة فاخرة برقم إيداع بدار الكتب والوثائق القومية المصرية9290 لهذا العام ( 2008 ) فشكرا لهيئة تأسيس سلسلة فرسان السندباد :
الشاعر خالد مشالى رئيس مجلس الإدارة ..
الصحفية الأديبة نادية كيلانى رئيس التحرير ..
الأديب والكاتب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم مدير التحرير .. الفنان الواعد كريم أسامة مدير العلاقات العامة .. الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى المستشار الأدبى والفنى .
ونشكر هذا التعاون الجميل والفعال لجمعية المترجمين واللغويين المصريين برئاسة المترجم والناقد والأديب حسام الدين مصطفى وأيضا نشكر الصالون الثقافى ممثلاً فى اللشاعر والناقد الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفى ونشكر حضراتكم .. كل فرد باسمه :
نبنى فى درب العمر فنادق نور
وننير بمصباح الكلمات ظلاما
رب رفعنا عن أجيال عسرا
هكذا قال الشاعر خالد مشالى .. وتبقى الكلمات الصادقة فى القلوب وتبقى الأعمال النافعة فى سجلات التاريخ ويبقى حبكم أحبتى فى قلوبنا ماحيينا .
هذا وبالله التوفيق .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ذلك قدم إبراهيم خليل إبراهيم بصفته مذيع الحفل الأستاذ حسام الدين مصطفى ثم قدم الشاعر خالد مشالى ثم قدم الصحفية والأديبة نادية كيلاني ثم قدم أيضاً الشاعر والناقد رفعت عبد الوهاب المرصفى
وفى السادس من أكتوبر عام 2008 أذاعت إذاعة الكبار برنامجاً مع الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم بعنوان ( وش السعد ) من تقديم الإذاعى مصطفى محمود وفى اليوم التالى أذيع برنامج ( مشوار ) وكان ضيفه البطل عبد الجواد محمد مسعد والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم وفى إذاعة الكبار أيضا .. وهو من تقديم الإذاعى وائل الدمنهورى واستمر لمدة 45 دقيقة .
وفى السادس عشر من شهر أكتوبر 2008 تم تكريم الكاتب إبراهيم خليل إبراهيم فى صالون الشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفى مع البطل عبد الجواد محمد مسعد بطل معارك الاستنزاف والبطل فتحى شلبى الذى دمر 13 دبابة وعربة مجنزرة إسرائيلية خلال معارك أكتوبر 1973 والمخرج التليفزيونى والكاتب الكبير منصور شاهين وذلك تقديرا لدورهم الوطنى الكبير وقد أطلق الشاعر والناقد الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفى على الكاتب والأديب إبراهيم خليل إبراهيم ( مؤرخ حرب أكتوبر ) وفى الثالث والعشرين من نفس الشهر تم تكريمه مع البطلين ونخبة من الأبطال فى قصر ثقافة كفر شكر بمحافظة القليوبية .
وسوف تشهد الايام القادمة المزيد من التكريمات للكاتب والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم لأنه دائم العطاء والحب للناس .. كل الناس .
أ.د/ علاء الدين إبراهيم صالح
كلية التربية الرياضية
جامعة الزقازيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:23 pm

كلمات وتوقيعات
• الكاتب المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بكلماته الموجزة يرسم لوحات تعجز عنها آلاف الكلمات التي دبجها المنظرون والمتفيهقون .
د/ مصطفى عراقى
• الأديب والكاتب إبراهيم خليل إبراهيم أينما يحل تجد لبريق حرفه مكانته القيمة لصدقه وجماله .
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يجيد الاختزال ويرسم أكثر من لوحة في إطار واحد
من صميم الواقع بشتى صنوفه واتجاهاته .. نجده يغوص بتجربته الكتابية فيها ويجعلنا أمام الصورة المتماثلة للحقيقة حسب رؤيته الناضجة.
• إبراهيم خليل إبراهيم من الكُتاب والمبدعين القلائل الذين يحاولون سبر أغوار الواقع بحرفية ورؤية إجمالية تستقي من كافة الأصعدة والاتجاهات لتكون اللوحات المرسومة بيديه شاملة تعنى بكل شيء بدقة وروعة.
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم من النماذج الفريدة للأدباء الذين يمكن أن نطلق عليهم أصحاب الأدب الشمولي .
الأديب / جوتيار تمر- العراق
• الكلمة الحق .. جمال .. ولصياغتها منك كل الجمال .
الأديب / علاء عيسى
الشرقية _ مصر
• كتابات إبراهيم خليل إبراهيم عميقة ومؤثرة .. أحييه شاعراً وكاتباً جميلاً .
الشاعر د/ جمال مرسى
• يوجز مع جمال المعنى و التآلف التام مما يجعل من النص صورة حية... وهكذا الحس الأدبي .
الأديب / محمد المختار زادنى - المغرب
• إبراهيم خليل إبراهيم .. جبرتي العصر الحديث .
سعيد حلوى
نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام
• ومضات إبراهيم خليل إبراهيم وضاءة وتختصر مسير القلب فى كل فصوله .
الأديب/ عماد تريسى
سوريا
• إبراهيم خليل إبراهيم موسوعي في أحاديثه الإذاعية وكتاباته أيضا .
الإذاعى / وجيه عرفات
كبير مذيعى إذاعة القاهرة الكبرى المصرية
• للقلوب محطات .. وللأحرف المبدعة فراشات .. ومحطة الفنان المبدع إبراهيم خليل إبراهيم فى قلب الحرف الصادق الجميل .. له منى أحرفاً من تقدير واحترام .
شاعرة الوجدان / سعاد ميلى
المغرب- الرباط
• مجموع الكتب المؤلفة من إبراهيم خليل إبراهيم تدل دلالة واضحة على أنه يمتلك القدرة والكفاءة على التأليف فوق كونه يمتلك أدواته الكتابية من مؤالفة بين الأفكار وسلاسة الأسلوب والتمكن من استخدام كل طاقاته نحو الهدف الأساسى لموضوع الكتاب .. انه جهد جبار يستحق الشكر والتقدير .
د/ مصطفى بديوى
• إنسانية الكاتب والأديب والباحث إبراهيم خليل إبراهيم انعكست في كتاباته .
الإذاعية / نادية عثمان
كبيرة مذيعى الإذاعة التعليمية المصرية
• إبراهيم خليل إبراهيم لديه موهبة جديرة بالاحترام .. ووفاء قلما نجده في زمن قل فيه الوفاء .
الإذاعية / نادية حلمي
نائبة رئيس الإذاعة المصرية ـ الأسبق
• إبراهيم خليل إبراهيم دافئ البوح .. رقيق الهمس .
الأديبة / البتول العلوى - المغرب
• أسئلة إبراهيم خليل إبراهيم فى حواراته تأتيناُ مركزة وذات دلالات متعددة ومن ثم تكون الإجابات وافية ..
الأديب / محمود الديدامونى – الشرقية مصر
• إبراهيم خليل إبراهيم يستطيع أن يلخص قصة حياتك من وحي جوابك وكأنه يبحث عن جنس أدبي جديد باسم الحوار القصصي .. وإبراهيم خليل إبراهيم يتقن تلخيص بطل الحوار ويجعله يسرد ذاته مجبراً من أسئلة الحكمة .. إبراهيم خليل إبراهيم ليس محاوراً بل صاحب جنس أدبي جديد لم يسبقه أحد فيه .. جعل الحوار الصحفي بتكنولوجية إبراهيم خليل ابراهيم حواراً قصصياً .
الشاعر / خالد مشالى
عضو مكتب الأهرام للبحث العلمى
• أيها الكاتب والأديب والباحث القدير ( إبراهيم خليل إبراهيم ) منك الارتقاء في نسيج الواقع ومنا الإصغاء لتفرد إبداعاتك .
• في كل مرة اكتشف عمقاً وراء همسات إبراهيم خليل إبراهيم التي تحاكي الحقائق والحالات.
الشاعر / محمد فارس - مصر
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يطلعنا على أبطال لم تصل إليهم أقلامنا .
الأديبة / ريمة الخانى – سوريا
• إبراهيم خليل إبراهيم يؤكد على أن مصر ولاَّدة
الأديبة/ سلمى رشيد - فلسطين
• المبدع إبراهيم خليل إبراهيم يطرح أفكاره شديدة العمق وبتمكن فى كبسولات صغيرة تخترق القلوب بكل سهولة .
القاص / إسلام محروس
• الصديق إبراهيم خليل إبراهيم ايقاعه أسرع من إيقاع الحياة .
الشاعر الفنان / مصطفي خورشيد- مصر
• إبراهيم خليل إبراهيم يعد مكتبة متنقلة .
الشاعر / امام صالح – مصر
• الأديب إبراهيم خليل إبراهيم كتلة من الإنسانية الصافية تمشى على ظهر كوكبنا .
الشاعر/ جمال السيد
عضو اتحاد كتاب مصر
• أتمتع دائما بما يكتبه الأديب إبراهيم خليل إبراهيم سواء كان شعراً أم نثراً وسرّنى كثيراً بكتاباته عن الأبطال ورموز الوطن .
الأديب/ محمد على محى الدين - العراق
• كلمات إبراهيم خليل إبراهيم تلامس العقل والقلب وتبعث الروح فى الحياة .
الأديبة / رنين منصور
• إبداعات إبراهيم خليل إبراهيم تنساب فى رقة وعذوبة وتحمل فى طياتها نيران شوق مشتعل .
د/ عمرو عبد البارى
• كتابات إبراهيم خليل إبراهيم تفوح بالروح العروبية .
الشاعر/ شاكر محمود حبيب
• إبراهيم خليل إبراهيم .. فى اختصارك للكلمات يكمن السر لأن القليل الرفيع كثير .. كثير .. عبرت عن لحظات فى ومضات بكل ما للهادئ الرزين مثلك من دماثة الخلق وعذوبة المعنى .. أتخيلك من خلال كلماتك رزيناً رزانة الجبال .. هادئاً هدوء الجمال .. صادقاً .. مليئاً بالأدب المتدفق قوة .
الأديبة / حسناء يحيى – الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم خليل ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كمـا نـــــــــــــــــراه   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:24 pm

توقعت هذا
علاقتى بالمبدع والصديق بل وأخى الأصغر سنا إبراهيم خليل إبراهيم ترجع لمرحلة طفولته بحكم درجة القرابة التى تربطنا وأيضا محبتى لشخصه وموهبته .. ومازالت علاقتى الطيبة معه ممتدة حتى يومنا هذا وسوف تستمر إن شاء الله تعالى حتى تقوم الساعة .
أذكر أننى كنت أتباع ممارسة المبدع إبراهيم خليل إبراهيم لرياضة كرة القدم وكنت معجب بموهبته لدرجة أنه كان يلعب مع من هم أكبر منه سناً نظراً لموهبته .. وذات يوم من أيام فترة البسعينيات طلب القريب والحبيب ( محمد عبد المنعم صالح ) من إبراهيم خليل إبراهيم فانلة نادى الزمالك فقال : حاضر .. غدا سوف تكون عندك إن شاء الله تعالى .. وبالفعل أحضرها ووفى وعده .
كان لابد من ذكر هذا لنؤكد أن الإنسان كلمة .. والوفاء بالوعد من شيم الكرام .
أنا أكبر من المبدع إبراهيم خليل إبراهيم بسنوات ولذا حرصت على إحاطته مع جيله من المبشرين بالخير بكل الأهتمام وكنت أعاملهم معاملة الأخ الأكبر ولذا التفوا حولى فكنت سياج الأمن والحماية لفكرهم وسلوكياتهم .. وبفضل الله تعالى اليوم أفتخر بهم فمنهم الآن المستشار والطبيب والمحامى والمعلم والكاتب والاديب والشاعر والدكتور
كما أذكر هنا أن إبراهيم خليل إبراهيم فى طفولته كان كثير الحركة وسريع البديهه وكان يتمتع بالحياء والأدب الجميل وكان يحرص على صداقة من هم أكبر منه سناً وعلماً وكان الحب يجمعنا لأننا أبناء عائلة واحدة فقرية السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية والتى هى قرية والدته وعمتى أيضا .. كل أهالى القرية ينحدرون لعائلة واحدة وهى عائلة والدته
وكان إبراهيم خليل إبراهيم فى طفولته يتمتع بصوت جميل وكنت عندما أستمع لصوته وأنا جالس فى المنزل أعرفه دون أن أشاهده وجها لوجه .. وقد حرص ( إبراهيم ) على النشأة وسط العائلة فهو من مواليد سراى القبة بمحافظة القاهرة وانتقل مع الأسرة لمدينة أسوان نظراً لعمل والده ( رحمه الله ) فى مشروع السد العالى العظيم وحضر هناك فترة الحضانة المدرسية وعندما عادت الأسرة من أسوان أصر (إبراهيم ) على الاستقرار فى قرية والدته ( السدس ) وبها التحق بالمدرسة الابتدائية ثم الإعدادية ثم انتقل إلى القاهرة بعد الانتهاء من الدراسة فى الصف الثانى الثانوى وبرغم ذلك لم تنقطع علاقته بأهله وعائلته .
أسجل هنا أيضاً هذا الموقف .. فخلال معارك الاستنزاف التى أندلعت بعد نكسة يونيو عام 1967 طُلب ( عابد حسينى ) أبن العائلة للخدمة العسكرية وكان منزل ( عابد ) مجاور لمنزل ( إبراهيم ) وهو فى نفس الوقت أبن خال ( إبراهيم ) وبعد التدريبات كان (عابد ) فى صمود بالبحيرات المرة وفجأة هجمت الطائرات الإسرائيلية على الموقع وظل ( عابد ) يقاتل على مدفعه برغم استشهاد رفاق الكفاح حتى نال الشهادة .. وأشاد بهذا الموقف الرئيس ( جمال عبد الناصر ) وعندما جاء خبر استشهاد البطل ( عابد) أنفجر ( إبراهيم ) فى ثورة بكاء وصمم على الذهاب للجبهة والأخذ بثأر البطل الشهيد ( عابد حسينى ) وشهداء مصر الأبرار .. وبعد محاولات كثيرة تمكن كبار وحكماء العائلة من إقناع ( إبراهيم ) بأن مطلبه سوف يتحقق عندما يكبر ويحين الوقت لذلك
وأذكر أيضا أن ( إبراهيم ) وهو فى المرحلة الإبتدائية كان يحرص على شراء مجلات سمير وميكى والكواكب والعربى والصحف وكان يكتب التعبير فى حصة اللغة العربية بلغة جميلة ورشيقة وأسلوب أدبى يؤكد الموهبة التى بداخله وأيضا كان يتابع مباريات كرة القدم ودونما تعصب وكان فى شهر رمضان يتفق معى ومع مجموعة من أبناء العائلة على أن من يستيقظ أولا يمر على الآخرين بعد السحور لآداء صلاة الفجر فى المسجد وأثناء الأجازة الصيفية التى سبقت دخوله الصف السادس الإبتدائى أستيقظ ( إبراهيم ) وبعد السحور ذهب إلى الصديق والقريب ( مصباح إبراهيم عثمان ) وكان الصباح ليوم الخميس فوجده نائما فاستيقظ ولحق هو والأسرة بالسحور وبعدها كان المرور علينا جميعا وعندما أشرقت الشمس ذهب ( مصباح ) مع والدته إلى سوق الخميس الأسبوعى بمدينة الإبراهيمية والتى تبعد عن القرية بحوالى ( 4 ) كيلو مترات وكان من المتفق عليه أن يذهب ( إبراهيم) مع ( مصباح ) ولكن جاء موعد مع صديق لإبراهيم ولذا لم يذهب مع ( مصباح ) للسوق .. وقبل صلاة الظهر كان الخبر المحزن .. وفاة ( مصباح ) فى حادثة أثناء العودة من سوق الخميس .. وهنا كان الحزن العميق وظل ( إبراهيم ) فى حالة حزن وشجن لفترة طويلة .
وأذكر أيضا وأسجل هنا أنه عندما توفى الرئيس جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970 خرجنا ونحن نحمل نعشا وجبنا القرية ونحن نردد ( كلنا جمال عبد الناصر ) و ( ياجمال ياحبيب الملايين إلى جنة الخلد ودار الخالدين ) كان (إبراهيم خليل إبراهيم ) يتبعنا وهو يبكى ويردد معنا مانقوله .. وأيضا عندما أندلعت المعارك فى السادس من أكتوبر عام 1973 الموافق للعاشر من رمضان عام 1393 هــ كان ( إبراهيم خليل إبراهيم ) يتابع الأحداث من خلال الصحف والإذاعة ووسائل الأعلام ومع مرور السنوات شاء الله تعالى أن يلتقى بنخبة من الأبطال وأجرى معهم الحوارات الصحفية كما كتب عن بطولاتهم فى الكثير من إصداراته .
أيضاً عندما توفى العندليب عبد الحليم حافظ يوم الأربعاء الثلاثين من شهرمارس عام 1977 بكاه (إبراهيم خليل إبراهيم ) مثلما بكاه كل المخلصين والمبدعين ولذا اصدر فى عام 2002 كتابه ( العندليب لا يغيب ) والذى يعد تحفة أدبية وفنية فى المكتبات المصرية والعربية والتأريخ الفنى والأدبى .
كل تصرفات ( إبراهيم خليل إبراهيم ) خلال مرحلة الطفولة وكل المؤشرات كانت تؤكد على أنه سوف يكون فى المستقبل من المبدعين وأهل الفكر والأدب والثقافة وبالفعل تحقق كل ماتوقعته فمن شب على شىء شاب عليه .. وهاهو قد أصدر وقدم للمكتبة المصرية والعربية :
ملامح مصرية - من سجلات الشرف - العندليب لايغيب - أصوات من السماء - رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى فى طبعتين – الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة - قال التاريخ - موسوعة حلوة بلادى
وطنى حبيبى - أغنيات وحكايات ..إلخ .
هذا على سبيل المثال وليس الحصر ناهيكم عن نشاطه الأدبى والثقافى وعضويته فى العديد من الاتحادات والنقابات والجمعيات والروابط الأدبية والثقافية .. وكل هذا توقعته من المبدع إبراهيم خليل إبراهيم ومازلت أنتظر منه الكثير فهو درة فى عالم الأدب والثقافة .
أحمد عبد الفتاح شعبان أبو حديد
كبير معلمى التربية والتعليم
الشرقية/ مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كمـا نـــــــــــــــــراه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الكاتب صلاح معاطي :: الأدب :: دراسات أدبية-
انتقل الى: